الحاج سعيد أبو معاش
77
أئمتنا عباد الرحمان
كان فقيهاً قبل أن يخلق ، وقرأ الوحي قبل أن ينطق ، ولو علم اللَّه في أحدٍ خيراً ما اصطفى مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله وسلم فلما اختار اللَّه مُحَمَّداً واختار محمدٌ علياً واختارك عليّ اماماً واخترت الحسين ، سلّمنا ورضينا من ( هو ) بغيره يرضى و ( من غيره ) كنّا نسلّم به من مشكلات أمرنا . « 1 » الحسن والحسين أبناء رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم والاستدلال على ذلك القسم الاوّل : قال الحاكم : « 2 » فأما الدليل على بنوّة الحسن والحسين عليهما السلام ، فبالاسناد عن عاصم بن بهدلة قال : اجتمعوا يوماً عند الحجاج ، فذكر الحسين بن عليّ عليه السلام فقال الحجّاج : انه لم يكن من ذريّة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ! ! وعنده يحيى بن يعمر فقال له : كذبت أيها الأمير ! فقال الحجاج : لتأتيني على ما قلت بمصداقٍ من كتاب اللَّه عزّوجلّ أولأقتلنّك . فقال يحيى : قال اللَّه عزّوجلّ : « وتلك حجّتنا آتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء ان ربك حكيم عليم * ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلًاّ هدينا ونوحاً هدينا من قبل ومن ذريّته داود وسليمان وأيّوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين * وزكريا ويحيى وعيسى » « 3 » فأخبر اللَّه عزّوجلّ أن عيسى من ذريّة إبراهيم وانمّا عدّه من ذريّة إبراهيم بأمّه
--> ( 1 ) أصول الكافي 1 : 300 / ح 2 . ( 2 ) فرائد السمطين 2 : 203 - / 207 / ح 482 - / 486 وبتفصيل في الحديث 397 ص 75 . ( 3 ) الأنعام 84 - / 85 .